الخرطوم: تارا نيوز
أكد القيادي بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير ورئيس حزب البعث العربي الاشتراكي علي الريح سنهوري إن الأزمة الراهنة وما تضمنها بما وصفه بالتفلتات والفوضى المنظمة تستهدف التملص من الالتزامات المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية بدورية رئاسة مجلس السيادة في نوفمبر القادم، ونوه الى أن الهدف منها خدمة لمصالح ضيقة لعناصر في رئاسة المجلس.

وقال السنهوري في تعميم صحفي ” صرف النظر عن مخاطر هذه التفلتات على الأمن الوطني والمصالح العليا للبلاد، وانعكاسها على تفاقم المعاناة المعيشية والخدمية للشعب. وفي وقت يسعى الحادبين فيه على المصلحة الوطنية لوضع البلاد على طريق الخروج من الأزمة الوطنية الشاملة الموروثة؛ تسعى هذه العناصر لإرباك المشهد السياسي بإعلانها عن تحالف صريح مع قوى الردة عن التحول الديمقراطي والمدني وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء بإجهاض خطوات تصفية ركائز نظام الإنقاذ الساقط، ومكافحة الفساد القديم والجديد، واستعادة أموال الشعب. وإلى ذلك تستعين بالعدو الصهيوني من خلال زيارات خارج سياقات الدولة أملاً في الحصول على دعم خارجي تستقوي به ضد الشعب .
وقطع بأن الحشود التي شاركت في موكب امس مدفوعة القيمة، بحراك للخلايا الميتة في المجتمع في مواجهة قواه الحية المثابرة على النضال الديمقراطي السلمي والتطوعي للدفاع عن الأهداف التي ناضلت من أجلها طوال أكثر من ثلاثين عاماً.

التعليقات