البلاد منذ ثلاثة أشهر تعيش في فراغ سياسي وإداري تام، ليس فيها حكومة كاملة الدسم ولا حتى حكومة تصريف اعمال، ليس فيها ميزانية وليس فيها ولاة، وليس فيها دخل استراتيجي لحل الاشكالات الاقتصادية والأمنية.
إني أتساءل ليل نهار ترى من هو العقل السياسي الذي يفكر للمكون العسكري إنابةً أو أصالة؟
كل الذي ينتظره الشعب السوداني يا سيادة الفريق أن تكمل مؤسساتك وفي مقدمتها مجلس للوزراء، وإن حدثت معجزة وأقرت مساومة داخلية أو دولية تجمع الفرقاء فما عليك إلا أن تصدر إذناً (للكابنت) بالانصراف.
ليس في علم السياسة بتعقيداته فقط وإنما في الشعر العربي بتسهيلاته:

لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد : وشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِد
وَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً : إِنَّما العاجِزُ مَن لا يَستَبِد

عزيزي البرهان نستحلفك بالله أن تكمل استبدادك الحميد أو نقيضه حتى تبقى لنا دولة ورسم على الخريطة الورقية للعالم.

التعليقات