الخرطوم :تارا نيوز

افلح القيادي الشاب والأمين العام لمنبر المنظمات السودانية الاستاذ إسماعيل هجانة في جمع كيانات سياسية واجتماعية وقبلية في مائدة واحدة في إفطار رمضاني بمطعم الساحة اللبنانية بالخرطوم.

هذه الكيانات رغم تباينها واختلافاتها السياسية و القبلية جلست على مائدة إفطار رمضاني اتسم بالتسامح والتصالح وقدموا نواة لمشروع سلام اجتماعي من الصعب جمعهم في ظل تباينهم وتباعد مواقفهم السياسية و القبلية مما يمهد لمشروع وطني تصالحي يثبت اركان الدولة السودانية.

ما اقدم عليه هجانة ينبع من الكاريزما التي يتمتع بها خاصة في مجال خبرته الطويلة في مجال فض النزاعات ورتق النسيج الاجتماعي.. فقد قدمت كردفان الكبري هجانة رمزا وطنيا التفت حوله مختلف الكيانات السياسية والاجتماعية والثقافية رغم التباينات والتقاطعات التي كانت تمثل القاسم المشترك بينها.

واسماعيل هجانة ذلك الفتي الكردفاني والذي ظل يعمل بعيدا عن الاضواء طيلة السنوات الماضية حري به أن يظهر في هذا الوقت لان السودان في أشد الحوجة للكاريزما التي يمتع بها في مجال رتق النسيج الاجتماعي والألفة بين مختلف الكيانات حيث لابد من تقديمه مشروع وطني متكامل خاصة وأنه يترتب حاليا للتدخل لوقف العديد من النزاعات القبلية في دارفور او كردفان لما يتميز به من قبول واسع وسط تلك الكيانات.

وتدعونا ان نهمس في اذن المسؤولين والمهتمين في مجال التصالحات وفض النزاعات الجلوس اليه والاستماع منه حول خبرته وحنكته في مجال التقارب المجتمعي ورتق النسيج الاجتماعي وان تعمل للاستفادة من خبرته وتوظيفها في الأماكن التي تحتاج لخبرته في فض النزاعات.

التعليقات