“ميثاق سلطة الشعب” الذي وقّعت عليه – أول أمس الأربعاء – لجان المقاومة بولاية الخرطوم، ومبادرة “نحو وحدة قوى الثورة” التي وقّعت عليها – مساء أمس الخميس – بمدينة عطبرة أحزاب سياسية ولجان مقاومة ومنظمات مجتمع مدني، تم الوصول إليهما بعد جهدٍ جماعي مقدر، ويمثل التوقيع عليهما خطوة كبيرة للأمام في طريق حشد طاقات قوى الثورة وتوحيدها، في مواجهة انقلاب ٢٥ أكتوبر.

وبالنظر لبقية المواثيق والإعلانات والرؤى التي طرحتها، في أوقاتٍ سابقة، جهات أخرى من قوى الثورة (مثل الرؤية السياسية التى طرحتها قوى الحرية والتغيير، والوثائق التي تم توقيعها في أوقات سابقة بين الأحزاب السياسية ولجان المقاومة ومنظمات مجتمع مدني ومهنيين في كسلا والدويم ودنقلا ، وميثاق لجان مقاومة ود مدني، بالإضافة لمبادرات أساتذة جامعة الخرطوم ومدراء الجامعات ومجموعة “أوقد”، ومساهمات الشخصيات المستقلة وكل من قد فاتنا ذكرهم من قوى الثورة)، فالمطلوب العاجل هو التفاعل الإيجابي، بعقولٍ مفتوحة ونفوسٍ متجردة من أية أجندة خاصة، للخروج برؤية مشتركة يتم انتاجها من كل المساهمات التي طرحتها قوى الثورة – بصورة منفردة أو مشتركة – ومن ثم الاتفاق على صيغة تنسيقية تضمن توحيد جهود الجميع، إعلامياً وميدانياً وسياسياً، للتعجيل بإنجاز المهمة التي لا خلاف عليها بين كافة قوى الثورة، وهي: (إنهاء الانقلاب وإبطال كل ما ترتب عليه، والتوافق على ترتيبات دستورية تنشأ بموجبها سلطة مدنية كاملة، في المستويات السيادية والتنفيذية والتشريعية، لتنفيذ مهام متفق عليها خلال ما تبقى من الفترة الانتقالية وصولاً لانتخابات عامة حرة ونزيهة بنهايتها).

التعليقات