الخرطوم : تارا نيوز

نجح فريق ميداني مختص بقيادة ضابط من إدارة مكافحة المخدرات بإقليم النيل الأزرق في إنهاء مغامرات شبكة إجرامية تنشط في تهريب البنقو من دولة مجاورة الى داخل الأراضي السودانية ووضع حداً لأنشطتهم الإجرامية.

وقال الرائد شرطة عبد الرحمن محمد صديق مدير إدارة مكافحة المخدرات في تصريح لإعلام شرطة الإقليم أن خلفية البلاغ تعود لتوفر معلومات لإدارته عن نشاط لشبكة إجرامية تهرب البنقو عبر الشريط الحدودي من دولة مجاورة الى داخل البلاد وتعمل على ترحيله الى محليات الإقليم ومنه الى باقي ولايات البلاد وبناءاً على ذلك تحرك فريق ميداني مختص بقيادة ضابط بكامل تجهيزاته وعمل الفريق على الإنتشار بمساحات جغرافية واسعة وجمع معلومات دقيقة وتوصل الى معرفة خط سير أفراد الشبكة الذين يتحركون خلال ساعات الليل ويسلكون طرق وعرة وفرعية تجنباً للرصد .

وأضاف الرائد عبد الرحمن أن افراد الفريق حددوا مكان تواجد قافلة أفراد الشبكة وذلك بمنطقة الرميلة شمال مدينة الروصيرص فكانت الخطة بقفل كافة المداخل بالمنطقة وإنشاء نقاط صغيرة ونصب كمين بأحد المداخل وفقاَ للمعلومات الميدانية ، وعقب ذلك وعند دخول مساء الأربعاء الموافق 25/مايو 2022 وصل أفراد الشبكة لمكان الكمين على مشارف مدينة الروصيرص فصدرت التعليمات بحسمهم بعملية خاطفة ونجح الفريق في الإيقاع بالمتهمين وعددهم 4 وبحوزتهم عدد6000 قندول بنقو وعدد270 نص قندول.

واضاف ان بعضهم حاول المقاومة والهرب إلا أن جاهزية القوة وعنصر المباغتة عجل بحسمهم والسيطرة على الموقف دون خسائر ، بعد ذلك تم إقتيادهم لدائرة الإختصاص وإخضاعهم للتحري لمعرفة أبعاد وملابسات الحادث وتوصل التحري لمعلومات منتجة وعلى درجة من الأهمية في مجال مكافحة المخدرات وقد تم إتخاذ إجراءات بلاغ تحت المادة 15/أ من قانون المخدرات والمؤاثرات العقلية لسنة 1994بالقسم الأوسط بمدينة الدمازين توطئة لتقديمهم للعدالة

من جانبه أكد اللواء شرطة حقوقي محمد صلاح الدين محمد فرح مدير شرطة الإقليم يقظة وجاهزية قوات الشرطة بالاقليم لحسم كافة مظاهر الجريمة ، معلناً عن تسخير كافة الإمكانيات للحفاظ على الأمن والسلامة العامة ودك أوكار الجريمة وتجفيف منابعها ، مثمناً جهود منسوبي إدارة مكافحة المخدرات في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تستهدف مستقبل البلاد المتمثل في شريحتي الطلاب والشباب محذراً من خطورة التداول غير المشروع للمخدرات والمواثرات العقلية على الصحة العامة وأمن البلاد الإجتماعي والإقتصادي.

التعليقات