هناك مقولة إنجليزية تقول:
(Chance Never come twice)
شرح المقولة
لن تاتيك الفرصة مرتين…
المقصود في حياتنا اطال الله في اعماركم .. تاتينا الفرصة مره
نعم هي مره واحدة
اغتنمها واظفر او عش متحسرا ونادما علي ما فرطت وعلاما دقست
وكما قال أحد مهنقي هذه الايام اكرمكم الله مدعي الغناء والطرب والفن !!
( فرط ودقس وجاء واحد غيره عمل مقص ) !!
رحم الله الفن واهله
ارجع للمقصود من المقولة الإنجليزية وهي تعني في مضمونها اذا فقدنا تلك الفرصة الواحدة وهي شريان للحياة نقضي ما تبقي لنا من عمر في الم وفاقة وعوز وتسول وندم علي ضياعها.
هل من سامعين !! ..
فرصة مرة واحدة فقط
اعرج هنا الراحل المقيم خوجلي عثمان لهم الرحمة جميعا يطلب منا ان نسمع ونعي لما نسمع ونعمل به لكي تحلو لنا الدنيا ونعيش بدون هم والم وبدون مرارة
ووالله يا خوجلي كثر الألم وكثرت الآهات
( والمرارة اصبحت ام فت فت )
اسمعنا مره
الدنيا تبقي ما فيها مره
والكون يلالي بهجه ومسره
حلو في عمرنا شايفنه مره
وان قلت لالا هم واستمر !!

نحن الآن في وضع تتمني عشرات الدول ان تكون في هذا الوضع صدق او لا تصدق
نعم لا اقصد وضعنا في القتل والقنص والغلاء والصحة المتدنية والتعليم الهابط الي اسفل المدينة والمدينة من تراب لك الرحمة علي المك والصالح الطيب وعبد الله الطيب والمحجوب وشريف وحميد وجل من رحل من ادباء ومفكرين ومبدعين هذه الارض المعطاة.
نعم احبتي تتمني عشرات الدول ان تكون في وضع السودان ولكم ان تتخيلوا بعيدي النظر ..
حفظم الله وجدي صالح
لا اقصد وضع التضخم والأمن المنعدم وتهريب الموارد لاخت بلادي الشقيقة بتراب القروش أو بقروش من ورق (صنع في مصر )
ويشتري بها كل خيرات السودان ثم تغلف وتباع من مصر للعالم وأيضا
(( صنع في مصر )) ولكم ان تتخيلوا
خيراتنا ومواردنا تباع وعليها ديباجة (( صنع في مصر ))
أليس فينا رجل رشيد !!!!

تتمني عشرات الدول ان تكون في وضع الطيران السوداني بشرط أن يكون لها مدرج هبوط للطائرات بخلاف وضع الطيران السوداني الذي نحن فيه الان مازالت طائراتنا تحلق دون هبوط لعدم وجود المدرج وعدم توفر المحروقات وعدم معرفة الوجهة وعدم معرفة اين رحل الاب هيثرو والام مشروع الجزيرة والأبناء سودان لاين والمخازن والمهمات ومصانع السكر والأسواق الحرة والاقطان والمحالج والصمغ العربي والماشية والتبلدي وهيئة المواني البحرية وسكة حديد عطبرة والفاو وحاجات تانيه حامياني .
لا حياة بلا امل
40 مليون فدان صالحة للزراعة
4/مليون فدان علي ضفاف النيل والأنهار ..
ويؤذن ابو داؤد في مالطا
اجري يا نيل الحياة
لولاك ما كانت حياة !!
اقول لك ابي داؤد هل تدري ان لا حياة لنا الآن رغم وجود النيلين وعشرات من المياه الجوفية والكوفوية والقادرية والبرهانية
نعم ابوداؤد
يتمتع السودان باكبر مصادر مياة في العالم قبل وبعد الانفصال من الجنوب
(( النيلين الأزرق والأبيض نهر عطبرة البحر الأحمر بحر الجبل السوباط نهر باسلام نهر القاش نهر ستيت نهر الرهد نهر عنقريب بحر الزراف نهر يابوس نهر الدندر وانهار تانية حامياني .. لم تحضرني الذاكرة ))
نعم ابو داؤد أليس انت من غرد:
اجري يا نيل اسقي ارضك
اجري في طول وعرضك
مصدر الخير في انسيابك
مبعث الغني من عبابك
في صعودك وانصبابك
في مجيئك وفي ذهابك
انت للسودان حياة.

والله لاحياة لنا الآن ابو داؤد
طوبي لك وانت في معية حياة بجوار الحي الذي لايموت ونحن احياء كالاموات.
انهار وبحار وروافد مائية لا تغنينا ولا تسمن من جوع نعم والله ابي داؤد
جنة مياة للكهرباء وينقطع والماء وتنقطع الكهربا يوميا 8/ ساعات ويفقد (( الانسولين قدرته العلاجية داخل فريزر منزلك المتواضع ببحري الدناقلة شمال نعم ابو داؤد يفقد قدرته لانقاذ حياة ابنتك عزة عبد العزيز محمد داؤد والاف مثلها من المكلومين المعذيبن إلي إشعار أخر ..))
واجري يا نيل الحياة
ونأمل أن يتغير حال للحياة
وتكتب انت المغفور لك بروفسور علي المك:
“الجنة التي انشدها هي تلك الجنة التي انبتت مدنية من تراب”
وتكتب نحن من ليس لنا وجيع:
” الجنة التي ننشدها نحن أهل السودان موجودة بيننا بها نيل هو سليل للفراديس لك الرحمة عثمان حسن .. هذه الجنة بها أرض تسمي ( سلة غذاء العالم ) وبها شعب طيب الاعراق كريم الخصال .. هذه الارض هي جنة السودان باعتبار ماسيكون ولاندري متي يكون وهل سيكون ام لا يكون !!
نعم هي جنتنا بروفسر المك فقط تنقصها الكهرباء والماء واذا وجد الماء نشربه ملوث .. ماء وطين وتراب ونحن في مدينة التراب
يعاني ثلث شعب هذه الأرض الجنة من الفشل الكلوي وجرثومة المعدة نتيجة لتلوث مياه الشرب اضافة لسرطان ذاع وعم القري والحضر .. سرطان من خضروات يانعات خائسات يبعث بهم إلينا السيسي البطل وناكل ونلتهم ونموت في صمت (ونموت ساكت.)
لك التجلة عثمان النو وجلاد
ساد ثم باد ولكنه في القلب عماد
أليس فينا رجل رشيد !!!

فلادمير بوتن يستخدم الجوع ونقص الغذاء كسلاح مضاد مقابل رفع الحصار علي الحبوب والمحاصيل الأوكرانية
فرض فلادمير فدية علي العالم بطريقة مباشرة او فلنقل غير مباشرة ليهمن علي الملعب الدولي وهو الآن الحكم والحاكم
في احدي مقالاتي السابقة
(( متين يا ساقية تتركي النوح )) نوهت لموضوع القمح والحبوب الأوكرانية وفرصة السودان في ان يكون ثاني أو ثالث اورابع أو فلنتفاءل ونحلم ونقل السودان قد يكون اول مصدر زراعي للعالم في هذا الوضع الاقتصادي المتغير بسرعة البرق في عالم يبحث الان عن المصدر والممول الزراعي للحبوب عالما بوصلته الان فاقدة للاتجاه
نعم فاقدة للاتجاه حتي كتابة هذه السطور…
ونتقاتل ونقتل ويموت الوطن والمواطن
أليس فينا رجل رشيد !!!!

اما ان الاوان ان نتخلي عن القمع والقنص والقتل مع سبق الاصرار والترصد وتدمير الإنسان والارض وتهريب المواراد الذهب
الذي ذهب ولم يعد حتي الان !!
اما ان الأوان ان نلتفت لهذه الأرض المعطاة ونترك التناحر القبلي والصدامات ونحكم العقل ونبني ونزرع ونصنع مايسرق من موارد هذه الارض الطيبة
اتتنا هذه الفرصة علي طبق من ذهب رغم كل ما ذهب من ذهب الي محمد بن زايد وفلادمير
تبقي لنا طبق واحد نعم واحد من ذهب اسمة
(( الأرض والماء الإنسان ))
والله اكبر
هؤلاء وجود بيننا مازالوا
ومازال السودان لو افاق من هذا السبات العميق من النوم سوف يكون سلة لغذاء العالم
إذ وجد الرجل الرشيد
فهل بيننا رجل رشيد !!!!

لكم الرحمة الرشيد عيسي عبيد
ولك الرحمة العطبراوي
ولكم ابوداؤد وانت مازلت بيننا تذكرنا بجريان النيل الوطن ..
ونجري جري الوحوش زي الشرا في القندول .

أجري يا نيل الحياة
اجري وتدفق في الحقول
واسقنا صافي النهول
في الحدائق والحقول
خليها خضرة مفرهدة
نضرة وطيورا مغردة
ريانة تزهو زاهية
انت ينبوع من جنانك
تتهادي في رقة وحنان
انت في تربك جمان
انت لشعبك امان
انت من قدم الزمان
لينا شريان الحياة
اجري يا نيل اسقي ارضك
اجري في طولك وعرضك
مصدر الخير في انسيابك
مبعث الغني من عبابك
في صعودك وانصبابك
في مجيئك وفي ذهابك
انت للسودان حياة.
اسألوا الله اللطف بالبلاد والعباد
الرحمة لشهداء الثورة من وهبوا حياتهم لنحيا.
اقعدوا عافية
داؤد عبد العزيز محمد داؤد

التعليقات