الخرطوم :تارا نيوز

أصدرت منظمة “إنهاء الإفلات من العقاب ”، اليوم 3 يونيو ، بياناً بشأن ذكري فض إعتصام القيادة قالت
فيه : إن منظمة إنهاء الإفلات من العقاب ، تعد أسر الشهداء وجماهير الشعب السودانى للوصول إلى العدالة الدولية في حال فشل وتهاون السلطات العدلية المحلية في الكشف عن مرتكبي جرائم فض الإعتصام من قتل وجرح وإغتصاب وإعتقال واختفاء قسري وإنتهاكات جسمية ضد الإنسانية ، حيال عجز العدالة المحلية مهما كلف الأمر ، وطرق أبواب العدالة الدولية واللجوء إلى المحاكم الخاصة والمختصة لمثل هذه الجرائم . 

وطالبت المنظمة في بيانها سلطات الإنقلاب بوقف الإنتهاكات القمعية ضد المتظاهرين السلميين ، وعدم التعرض لشباب الثورة وأسر الشهداء والمفقودين في  إحياء ذكرى فض الإعتصام ، في ظل تفاقم الوضع السياسي الراهن بالسودان جراء انقلاب 25 اكتوبر الذي حاول إعادة إنتاج النظام البائد .

  وإستنكرت المنظمة مرور الذكرى الثالثة اليوم لمذبحة فض إعتصام الثوار أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلحة للجيش، دون الوصول لتحقيق العدالة ، والكشف عن مرتكبي هذه المجزرة البشعه ، وهم مازالوا يتمتعون بالحصانة الكاملة والإمساك بجميع مفاصل السلطة، دون مراعاة قلوب الأسر المكلومة والشعب السوداني الذي طال إنتظاره لتحقيق العدالة الغائبة .
 
وتدين إنهاء الإفلات من العقاب بأشد العبارات القتل المتكرر للشباب الثوار والقمع المفرط للمتظاهريين السلمييين وتعلن تضامنها مع أسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا  منذ بداية الثورة مرورا بفاجعة فض الإعتصام والسقوط المتتالي منذ إنقلاب 25 أكتوبر حتى يومنا هذا .

وذكرت في البيان: نحمل القائمين على أمر الانقلاب 25) أكتوبر (تأخير الكشف عن نتائج التحقيق في جريمة فض الإعتصام وعدم رغبتهم فى ذلك ، وتوسيع رقعه الإنتهاكات بأمر ممنهج من سلطة  الإنقلاب .
وشددت بضرورة الكشف عن العناصر الأمنية التي  تقوم بقتل وإصابة الشباب في المواكب السلمية مطلقة الرصاص الحى فى وجوههم وصدورهم وكشف القائمين فى الإعداد والتخطيط لهذه الإنتهاكات الجسيمة وتقديمهم إلي محاكمة علنية .

وأوضحت على العمل لحث الأطراف الدولية التى تعمل  لإنهاء أزمة الإنقلاب في السودان بضرورة إنشاء لجنة دولية للتحقيق فى الإنتهاكات الخطيرة التي صاحبت مسيرة إنقلاب ٢٥ اكتوبر .
  
كما وجهت في بيانها نداء لكافة أبناء الشعب السوداني الشرفاء بالتمسك بالمطالبة بكشف نتائج تحقيق مجزرة فض إعتصام القيادة العامة والولايات .
 

التعليقات