الخرطوم: فدوى خزرجي
هاجمت مجموعة “غاضبون بلا حدود” قوى إعلان الحرية والتغيير المجلس المركزي بسبب  لقاءها مع المكون العسكري أول امس.
وقالت “غاضبون” في بيان بحسب (الجريدة)، هل عندما ذهبتم إليهم صافحتم أياديهم، تلك الأيادي المضمخة بدماء رفاقنا، ألم تلفت نظركم رائحتها الذكية، أم أن بريق الحكم ونعومة كرسى السلطة كانت هي التي تسيطر على أفكاركم؟، هل كانت خدعة حينما رددتم مع الثوار في الشوارع، لا تفاوض لا شراكة لا شرعية؟، كل مافي الأمر انكم كنتم تحتاجون لرصيد تفاوضي  من دماءنا أو من أشلاءنا أو حتي دموعنا على فقد الرفاق، وبمجرد ما امتلأ الخزان منا هرولتم لقاتلنا، لتباع تضحياتنا في سوق الساسة والعسكر، والله أكبر على كل من طغى وتجبر.
وتابع البيان، ان  قوي إعلان الحرية والتغيير وهي تحيد  عن طريق الثورة الممهور بالدم وتجلس بدم بارد مع القتلة المأجورين من أجل إعادة شراكة الدم هي  تفارق خط الشارع الذي توافق وتعاهد عليه جميع الثوار، وتختار طريق آخر يعبر عن مدى شهوة ولهفة الأنا الزائفة للسلطة التي تتمثل فيهم بإمتياز، مهما حاولو تزييف الحقيقة ومحاولة الالتفاف علي الثوار ببيان خادع ومضلل من أجل كسب المزيد من الوقت لحين  فرض التسوية كأمر واقع الا اننا ندرك هذا.
و استدكت مجموعة غاضبون،  لكن لا يعلمون أننا تعلمنا مجابهة الواقعية المفروضة من خلال تجاربنا في الإفلات من صندوق العسكر ونحن محاصرين بالمجنزرات والرصاص وجحافل الطغاة، فننجوا وليس إعجازا ولكن بفتح ثغرة عنوة وإقتدارا، وزاد البيان  : نحن الذين خرجنا من عنق المعاناة، قادرين على إحداث الكثير من الثقوب بكم، وأنتم من أختار أن يتغطى بثوب العسكر، فتحملوا حرارة قلوبنا ولهيب هتافنا ونحن نشيع العسكر لثكناتهم.
وأردف البيان ان ماينطق به الشهداء هو مرجعيتنا، وهنا نتذكر قول الشهيد وليد” إنتو إشتغلو شغلكم ونحن بنشتغل شغلنا، لكن لا تحدثونا مرة أخرى عن الثورة والمبادئ والمواثيق، فأنتم ليسو أهل لها، حضن العسكر يعبر عنكم، ولهيب الشوارع يمثلنا “.

التعليقات