سنجة: ماجد القوني – محمد آدم بركة
كشف والي سنار المكلف العالم إبراهيم النور بأن الوالي الذي سبقه مكن كوادر حزبية في المناصب مما أدى إلى مخالفة الأدب الوظيفي والتراتبية، وخلق تذمرًا في دولاب الخدمة المدنية بالولاية، وقال الوالي في حوار مع (الجريدة) ينشر ضمن عدد اليوم: جئنا بعد حزب حاول فرض سيطرته خلال الفترة القصيرة بأي شكل ممكن، أتى بكوادره للعمل في أماكن قيادية وجند آخرين بما يخالف الأدب الوظيفي والتراتيبية، وتابع: شخص في الدرجة الخامسة يرأس من في الدرجة الأولى، جئنا وصححنا الوضع وخلق ذلك تذمراً في العمل واحتجاجات، إلى جانب التكدس، تجد في مكتب واحد عشرة موظفين لعمل يمكن أن يؤديه شخصين ذلك من أجل التحفيز والمكافئآت، كانت الولاية تمضي دون منهج وانضباط وتفتقر للإدارة.

وقطع بعدم تعامل حكومته مع الأحزاب السياسية في الوقت الراهن مبينًا: نحن غير مطالبين بفتح مجال لنكون مع الحزب الفلاني أو نقرب الآخر، من يريد مشاركتنا كمواطن ويقدم لنا برامج عمل هادفة لخطتنا للنهوض بالولاية نرحب به بعيدًا عن الأحزاب، نقدر كل الشخصيات وأدوارهم، ونفتكر أن البلاد لا تمضي الا بالأحزاب والديمقراطية والانتخابات وهذه آلية عالمية.

وحول الاستثمار الزراعي بين: لدينا شرطين أساسيين مستثمر جاد ومقتدر إذا توافرت لا يهمنا منْ هو.. ومن أين؟، وفي جانب استثمارات نائب رئيس مجلس السيادة الانقلابي (حميدتي) قال: وجدت مذكرة التفاهم بين شركة عديلة وحكومة الولاية موجودة قبل تكليفي بعام وأكملنا التوقيع، هذه الشركة لم آتي بها أنا، ولا أعرف عنها شيء، ولم أعد مذكرة التفاهم الموقعة.

التعليقات