الخرطوم : تارا نيوز
تغلق لجنة الأمل للعودة الطوعية ملفا تفويجيا مهنيا وقطاعيا ومناطقيا لتنتقل لغيره مع الوعد بالعودة لاستكمال النواقص ولاستيعاب رغبة كل عائد طوعا ، تفوج اللجنة بدراسة وحساب وفق المقتضيات والضرورات الملحة ، ففى فوجها الكبير صباح الإربعاء ٢٤ إكتوبر ، رحلات التعليم العام الختامية مقلة الطلاب وأسرهم فى هذه المرحلة ، استكمالا لملف التعليم العالى وإسهاما فى إعادة ترتيب صفوف العملية التعليمية واستردادها لطبيعة اعمالها النظامية
ويضم فوج الإربعاء تشكيلة متنوعة وفقا لبرمجة اللجنة التنفيذية معززة بالتفويج عبر الرابط الإلكترونى تحت إشراف ومتابعة يومية من فرق اللجنة المتطوعة إستجابة لحالات التسجيل ، وتمضى البرمجة على ذات التنوع فى فوج السبت المميز بالإقبال الواسع على العودة الطوعية ، و عاودت فيه اللجنة تدريجيا زيادة عدد الرحلات بعد تقليص باتفاق الشركاء لأسباب موضوعية منها التكدس بالمعابر وشح الوقود وغيرها من الأسباب .
فوج لجنة الأمل ليوم السبت وتحت متابعة ميدانية بقيادة رئيس اللجنة من ميدان العزيزية بفيصل المطبعة تتعدى عددية رحلاته العشرين لاستيعاب المسجلين والمجدولين وكذلك حالات خاصة طارئة ترهق منظومة اللجنة لكنها تبقى على معالجتها هما تقديرا لظروف العائدين الملحة .
ويضم فوج السبت خمس رحلات استكمالية لتفويج طلاب وأسر التعليم العام ورحلتين لنقل العاملين بالإذاعة والتلفزيون وأسرهم ورحلات مماثلة تقل العاملين بالقضائية والعدل والحسابات والطيران المدنى وكما يضم الفوج رحلات لأجهزة فنية ورحلة لتخفيف الضغط باستيعاب الحالات الأكثر إلحاحا لخدمة مشروع العودة الطوعية الإستراتيجية .
وبين الفوج عدد من الرحلات المناطقية التى تعمل اللجنة لتشجيعها على غرار التفويج بالأحياء وذلك لضمان إعمار المناطق والأحياء بالكتل السكانية المتجاورة والقادرة باللغة الجمعية على تسريع خطى امتصاص الصدمات وإعادة الإعمار ، ومن بين فوج السبت رحلات للشيخ الياقوت ولمدنى والجريف شرق وكذلك رحلات من سيستم التسجيل الذى يحظى بنصيب الأسد فى جل رحلات التفويج ويجد عناية فائقة ومراجعة يومية من المتطوعين تحت إشراف اللحنة التنفيذية لمعالجة حالات من تفوتهم رحل التفويج لسبب أو آخر بمنح الفرصة لإعادة التسحيل مع منح الأولوية فى التفويج تعويضا مستحقا .
ولا تألو لجنة الأمل جهدا ولا تدخر وسعا بالتعاون مع الشركاء لمواصلة رحلات التفويج غير المتوقفة منذ إنطلاق أعمالها قبل أشهر معدودة ذاع فيها صيتها واتسع امرها ، وقد اقلت فيها نحو سبعين ألفا من العائدين طوعا والمرحلين جوا وبرا ونهرا وتستمر اللجنة فى متوالية التفويج لاستكمال حصة التفويج الأولى مائة الفا وبعدها تقول للناس هاؤم إقرأوا كتابيه وتعقد مؤتمرا بالتفاصيل والأرقام تبيانا للحقائق وفتحا للأبواب لكل نقد بين مدح وقدح.