نتغنى بأننا شعب فريد عصره ومعلم للشعوب  أزال حكما ديكتاتوريا بإرادة شعبية قوية وسلميه واليوم أراه انقلب على نفسه إختلف وتقسمت وحدته وأختلفت آرائه وأصبحوا يتنازعون فيما بينهم من أجل السلطة والكرسي ويكيدون لبعضهم البعض ( الكلام للقحاته)
يجب أن تتوحد الكلمة ويتوحد الصف وان لا نراهن على المكاسب التي تحققت رغم بطئها وأن لا عودة للوراء
ليكن في بالكم أن الكائنات الفضائية التي قامت بفض الاعتصام موجودة ومنذ أن فضت الإعتصام عادت لقواعدها سالمة ليس من بينها قتيل ولا جريح وبكامل عتادها العسكري والمدني وهي على أهبة الإستعداد للإنقضاض عليكم مرة أخرى وتتحين الفرص وتتربص بكم فعندما يختلط الحابل بالنابل وهذا هو هدفهم ويبحثون عن مثل هذه الفرص
والأمر كذلك ليس على العسكر سوى التربع على العرش واستلام السلطة من جديد لإنهاء الفوضى المفتعلة ووضع الأمور في نصابها ونبدأ تاني من الصفر لتقييم الأمر والبحث عن ماحدث وكم من الشهداء سقطوا وكم فقدوا وكم جرحوا وكيف نحصل مرة أخرى على الحكم المدني وننتقل لفترة انتقالية أخرى غير معروفة يتمدد فيه العسكر وفق رؤيتهم وتفكيرهم أحذروا من مثل هذا السيناريو االذي يحمل الأجندة الاتيه :

  • 30 يونيو جعله وبالا على الوطن
  • اسقاط حكومة حمدوك؟
    كم قتيل سيسقط؟
    كم جريح سيتألم؟
  • كم صحيح سيصاب بالكورونا؟
  • ماهو حصاد هذا اليوم؟
      * عودة للمربع الأول
      * ظهور الكيزان مرة اخري
       * سيطرة العسكر على المشهد
       * إلغاء كل قرارات الحكومة المدنية الحالية
        * استعادة القطط السمان لما نهبوه من مال الشعب
        * إهمال قضيه شهداء الوطن
         * تدمير الشق المدني بكل مكوناته من سيتعلي المشهد بعدهم؟ وبأمر من؟ وبأي شرعيه ومن سيعينهم؟
    وماهي البرامج والخطط والمشاريع التي سيأتي بها المكون الجديد؟
    هل ستؤدي للحفاظ على الثورة وتلبي مطالب هذا الشعب المغلوب على أمره؟

بني وطني لاتجعلوها مليونية الضياع والدمار والخزلان والخسران كل الظروف تؤكد سلبيات لامفر منها خاصة الظروف الصحية الصعبة التى نعيشها حاليا ومازلنا نسمع يوميا بمئات الإصابات بالفيروس اللعين فإذا اجتمعنا في مليونية سيرتفع العدد لآلاف مألفه من الضحايا
ياالجيل الراكب رأس سمعنا كثيرا من اقوالكم (ماخفنا من الدوشكات نخاف من الكورونا والموت وااااحد)
نعم خافوا منها فهي لن تؤذيكم وحدكم ، تخرج إلى المليونية حاملا كفنك بيقين وثبات ولكن الكارثة أن ترجع حيا وحاملا البلاء لأسرتك امك وابيك وأخوتك وأخوتك وزوجتك وبينك ماذنبهم؟ حتى تأتي لهم وانت تحمل لهم مايؤذيهم ويعذبهم ويقتلهم ولن يطبق التباعد الاجتماعي في مليونيه ويصعب تطبيق الإرشادات الصحية خلالها كما ارتداء الكمامة لفترة طويلة ثبت علميا انه مؤذي لاستنشاقك لثاني أوكسيد الكربون الذي تخرجه انت اصلا في عملية التنفس فتدخله مرة أخرى لجوفك

لست سياسيا ولم يسبق لي تعاطي الشأن السياسي فليس لي حزب وليس لي لون أو انتماء ولا حتى تعاطف مع أي جهة كانت ولكن واقع الحال جعلني أفكر في ما يحدث بوطني قلبي على وطني ينفطر واراه على حافه هاوية ستدفع فيها كثيرا من المهج والأرواح البريئة دون ذنب أو جرم لذا فإني اقول لمن يعي ومن لا يعي مخاطر مليونية  30 يونيو
ومليونية في هذا الظرف فإنها لن تكون سلميه شئتم أم أبيتم ولن تسلموا منها فإني اراها متسربله بالدماء أبطالها قناصة وكائنات فضائية تذوقت طعم الدم السوداني ومتعطشه لشرب المزيد  ولا شك أنكم شاهدتم مقطع الفيديو الذي قام بنشره أحد الكائنات الفضائية وهو يعد الطلقات النارية بأسماء رموز وقادة الثورة ولجبنه لم يظهر وجهه فأنتم ستتعاملون مع أمثال هذه الأصناف القذرة الجبانة
مسيرة 30 يونيو أصبحت واقعا لا مفر منه وفقا لما حدده الثوار
نسأل الله أن يغطي على شعبنا الباسل ويحفظه من كل شر وسوء
نأمل أن تقوم لجان المقاومة بعمل التغطية الأمنية اللازمة والاستعانة بخبرة معاشي القوات النظامية للحفاظ على الأمن
ونأمل أيضا من جميع قواتنا النظامية التي تشارك في هذا اليوم التحلي بضبط النفس وعدم مجاراة بعض المتفلتين لجرهم في إلى التصادم مع جماهير شعبهم والحكمة والصبر مطلوبة من قادة القوات وكذلك جميع الأفراد ويجب نشر القوات الأمنية من استخبارات ومباحث لتغطية مسار المليونية ومراقبة جميع البنايات العالية وتوزيع بعض من الأفراد للتواجد في اسطحها للمراقبة وتحسبا لعمليات قنص استهدافية للمسيرة وقادتها

اخواننا في الدين والإيمان يا من حكمتم ثلاثون عاما وفشلتم وتم اقتلاع حكمكم بقوة ثورية وشعبية لن يقبل الشعب بعودتكم للحكم مهما فعلتم فما تريدون؟
دعوا الشعب يختار ويجرب مايريد
فالآن وأن أصبحتم ملائكة في ثياب بشر لن يرضى الشعب بأن تحكموه مرة أخرى ، فلاترهقوا أنفسكم في أمر بات يوصف بالمستحيل
ربنا أرنا بأسك في الكائنات الفضائية وذقهم هلاك فرعون وثمود وقارون فأنت قادر وكريم وليس بظلام للعبيد ليخرج عبادك لشوارعهم آمنين مطمئنين
ألا هل بلغت
اللهم فأشهد