الخرطوم :تارا نيوز
قال الشريف صديق الهندي رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي ” الشرعية الثورية” إن الجماهير الإتحادية كما كانت قوة في الثورة وهتافها تكون كذلك في كل المسارات التصحيحية للثورة،ونحن في هذا الموقف نؤكد إن الثورة وأهدافها هي المنطلق لنا وعلينا العمل على تحقيق كل هدف لها،ثم إن الصف الوطني الذي خرج للثورة بالضرورة أن يكون جزءا من حركتها الفاعلة.
ولعل القوة الثورية التي نسعى لها هي المؤشرات التي ترفض الإقصاء لكل جماهير الثورة،ثم إن اهداف الثورة من اللازم ترسيخها كإشارات نجاح الفترة الإنتقالية ومسيرة ٣٠ يونيو هي تجديدية الثورة المجيدة ومطالبها التي خرجت لها وتنفيذ هياكلها لتشكيل الخطوات للتحول الديموقراطي الذي ننشده.
وأضاف وهذي المسيرة التي يتلألأ فيها شبابنا بنفس عزيمة الثورة الظافرة ترسم ألا تراجع عن الأهداف والمنطلقات الوطنية وتحقيق العدالة لدماء شهدائنا ركيزة لثورتنا،ثم صوت يهزم كل محاصرة للثورة.
وابان؛ كنا على مدى الثورة وما بعدها نطالب بالقوة الشعبية الكاملة لتكون كلها في قيادة حكومة الثورة إذ أن الإقصاء الذي يمارس من جزء من مكونات الثورة كان نتاجه بحث جماهير الشعب السوداني عن قوة الثورة من جديد،وهذي المسيرة نحن جزء أصيل منها نتحرك بأهدافها حماية للوطن والثورة وصولا للديمقراطية القادمة.

كلمات مفتاحية