الشريط الإخباري المحلية - تقارير المعرض الأساسي

بحر أبيض …. التأمين الصحى يد تبنى ويد تهدم

النيل الأبيض :عبدالقادر مكى
بسط هيبة المؤسسة بتفعيل مبدأ الرقابة والمحاسبة.
سياسة التمكين وشيلنى وأشيلك ستقعد بالتأمين الصحى وتهزم التجربة.
ضعف الإدارات الدنيا والرقابة تسبب فى إحداث الفوضى والهرجلة.
الإدارات المعنية بتقديم الخدمة فى سبات عميق (ونائمة فى العسل ) .
عدم الإهتمام بالمرضى وغياب الأطباء (مجمع الشهيد تبيدى ومركز التجانى محمد خير نموذج حى ).
ضعف الإدارات وغياب الرقابة والمحاسبة يدفع المؤمن لهم ثمن نتائجه .
ماحدث بمركز التجانى محمد خير سقطة إدارية يندى لها الجبين خجلآ.
من يتحمل مسؤولية معاناة المرضى فى ظل غياب الأطباء بمركز التجانى محمد خير؟

يبدو أن ( دبى ) عفوآ أقصد التأمين الصحى اصبح قبلة وقبل ذلك رغبة لمعظم المستهترين والمهرجلين من بعض العاملين فى مواقع تقديم الخدمة سواء فى مجمع الشهيد أحمد إبراهيم تبيدى او مراكز تقديم الخدمة والمؤمن عليهم فى أخر اولوياتهم واهتماماتهم واصبح المؤمن له بسبب فشل (قلة ) دفع بهم إلى إدارات ذات خصوصية اكد الواقع انها أكبر من امكانياتهم المحدودة وكم من ناغم على التأمين الصحى وقادح فى أدائه بسبب المعاناة التي يجدها المرضى والتى تمثلت فى الإنتظار الممل والسلحفائية فى تقديم الخدمة وتارة من الاختصاصيين المتعاقدين مع التأمين الصحى وهذه سنفرد لها مساحة واسعة.

لا اريد الحديث هنا عن أداء المدراء التنفيذيين الذين تعاقبوا على التأمين الصحى طوال السنوات السابقة ولا اريد المقارنة بينهم والمدير التنفيذى الحالى الدكتور محجوب نجيب محجوب فقط اوجز حديثى حول ما يحدث الان فى التأمين الصحى وخلق رأيآ سالبآ فى أداء التأمين الصحى (ضعف وفشل) بعض المدراء الذين يتبواؤن مواقع لاعلاقة لهم بها واكبر من امكانياتهم المحدودة فهم أس البلاء وسيتسببون فى فشل الإدارة الحالية حال عدم تدخلها العاجل لحسم الفوضى الخلاقة والهرجلة التى تحدث الآن ويقينى أن المدير التنفيذى للتأمين الصحى فقط تصله التقارير المنمقة وهنا لا يعفى من المسؤولية وكل إخفاق وفشل حتى لو لم يعلمه يحسب عليه ووضعه يتطلب تسجيل الزيارات المفاجئة ليقف على الأوضاع والحقائق بنفسه وأن لا يعتمد على التقارير المكتوبة لأن الأمر يتطلب منه الوقوف بنفسه.

غياب الأطباء بمركز التجانى محمد خير مساء اليوم الثلاثاء 2 مارس 2021م لأسباب لا يعلمها حتى مدير وحدة محلية كوستى ولا حتى الطبيبة التى تنوب عنها يجب ان لا يمر مرور الكرام بل يتطلب وقفة قوية من المدير التنفيذى وعمل تحقيق واسع لمعرفة سبب الخلل وربما يكون للأطباء حقوق لم يتم صرفها لهم حتى يحرموا المؤمن لهم الذين تستقطع أموالهم من تلقى العلاج وهم يعانون الأمرين فى الوصول للمركز بسبب صعوبة المواصلات وقيمتها المادية إضافة الى حرمانهم من تلقى العلاج.

يوم كئيب وساعات عصيبة مرت على المرضى بمركز التجانى محمد خير الذين أتوا إليه وأطفالهم لنيل حقهم القانونى فى العلاج فمركز صحى التجانى ابوابه مشرعة وأمه ضباط التأمين الصحى والعاملين فى المعمل وكذلك الصيدلية إلا ان عدم حضور الأطباء كأن الفاجعة فالقضية يا السيد المدير التنفيذى لاتكمن في الوقود كما يشاع حيث تأكد لنا توفر جاز الترحيل فالمشكلة فى غياب الهيبة وضعف بعض القائمين على امر مواقع تقديم الخدمة علمآ ان الغياب والتأخير تكرر كثيرآ ولم تجد من يحسم او يحاسب ( صم بكم عمى ) والإختشوا ماتوا.

نعم تأخر عدد كبير من العاملين بالمؤسسات الصحية التابعة للتامين الصحى اصبح سمة تتكرر كثيرآ ويعزى ذلك لضعف المتابعة واارقابة والمحاسبة .
مركز صحى التجانى محمد خير نموذج مصغر لما يحدث فى مواقع أخرى من عدم الأهتمام بالمرضى وهنا اعنى تحديدآ قسم الاشعة في مجمع الشهيد أحمد إبراهيم تبيدى عندما خرجت تقنية الاشعة تحديدآ الساعة الواحدة إلا ربعآ وهى تقول للمرضى( تعالوا ) الساعة 2 فأى مأسة أكبر من هذه؟ ؟؟
المدير التنفيذى للتأمين الصحى يشهد له إهتمامه بتوفير الخدمات كافة للمؤمن لهم من تقديم الخدمة وتوفير الأجهزة التشخيصية والعلاجية المتطورة لكن كل هذا لا يشفع له فى ظل وجود من يهزم هذه النجاحات ويعطل مسيرة العمل لذا يجب عليه المراجعة الشاملة والوقوف على الأوضاع بنفسه وعدم الإعتماد على التقارير المنمقة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

عدد كبير من المرضى الذين يتم تحويلهم للاختصاصيين الموجات الصوتية يشكون مر الشكوى بسبب حرمانهم مقابلة الاختصاصيين بحجة ( إكتمل العدد المحدد للمحولين من التأمين الصحى وكأن المرض له مواعيد او يمنح فرصة للمريض والغريب فى الأمر لودفع ذات المؤمن قيمة التذكرة يتم ادخاله على الفور للاختصاصى. نأمل من المدير التنفيذى للتأمين الصحى ان يعالج هذه الإشكالية للحد من معاناة المرضى من المؤمن لهم.
ألا هل بلغت اللهم فأشهد.
وللحديث بقية