نشيد بالمتابعة اللصيقة من قيادات الدولة … وخططنا مستمرة لتطوير الاداء
ننفذ التوجيهات المستمره من السيد مدير عام قوات الجمارك وأحكام الرقابة على كل المنافذ

حوار : مصعب الشريف
تمثل دائرة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل التابعة لقوات الجمارك واحدة من أهم الدوائر التي تمثل دوراً مهما وكبيرا في المحافظة على أمن وسلامة البلاد اقتصاديا واجتماعيا ولها القدح المعلا في الحفاظ على ثروات الوطن وحماية المجتمع ، وتعتبر ولاية نهر النيل واحدة من الولايات التي تشهد فيها قوات مكافحة التهريب نشاطا عاليا وأداء متميزاً في ضبطيات مختلفة خلال الفترات المنصرمة جلسنا في حوار مع مدير القطاع الشمالي لمكافحة التهريب بولاية نهر النيل ، سعادة العميد شرطة / ادم عمر سبيل ، للوقوف على نشاط واداء المكافحة في الولاية .

أولا نبدأ بالحديث عن دائرة مكافحة التهريب بالولاية؟

أولا أهلا ومرحب بيكم في قلعة حماية الاقتصاد مكافحة التهريب بولاية نهر النيل ، ومرحب بقبيلة الاعلام ، ونشيد بالدور الكبير الذي ظل يلعبه الإعلام الوطني الحر ، ونحن سعداء جدا بزيارتكم وبهذا اللقاء.

حدثنا عن اداء مكافحة التهريب بالولاية في فترة الحرب؟

دائرة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل وخلال الفترة من العام 2023 حتى الان ، كانت هناك متابعة يومية من السيد الفريق مدير عام قوات الجمارك و مساعد المدير العام لمكافحةالتهريب وكل مساعدي المدير العام و متابعتهم اللصيقة والتي أدت إلى مزيد من التجويد في الأداء خلال الفترة الماضية.

ماهو دور الجمارك في معركة الكرامة؟

خلال حرب الكرامة كانت لقوات الجمارك و المكافحة الدور الكبير في مشاركة القوات المسلحة والقوات النظامية فقد شاركت قوات الجمارك في الخطوط الأمامية وقدمت الشهداء وكان لمنسوبي قوات مكافحة التهريب التابعة لقوات الجمارك دورا واضح في بواكير العام 23 تمثل في ضبطيات نوعية كثيرة جدا تمثلت في ايقاف تهريب الوقود إلى القوات المتمردة ، فكان لمكافحة التهريب الدور الكبير في حماية الحدود وحماية الولاية من تهريب الوقود الذي كان يمثل خطورة كبيرة جدا على القوات، والحمدلله كانت هناك ضبطيات كبيرة جدا من الوقود لها الدور في إيقاف الإمداد لقوات المليشيا وأيضا كانت لقوات المكافحة الدور الكبير في ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية التي تحتاجها.

نشط في الآونة الأخيرة المهربون في تهريب الأدوية مادوركم في إيقافها ؟

تدخل إلى البلاد دون الاشتراطات الصحية وبعض البضائع وكانت لدينا ضبطيات أيضا كبيرة من المواد الغذائية وكذلك هناك كميات كبيرة أيضا من الأدوية التي تكون غير مسجلة بوزارة الصحة وغير مطابقة للمواصفات ، أيضاً تم ضبط كميات كبيرة جداً من الأدوية وكما هو معلوم أن الغش التجاري دائماً يطفو في تجارة الأدوية لغلاء اسعارها ، ويسعى ضعاف النفوس إلى محاولة الكسب السريع وهناك محاولات كانت كثيرة جداً لإدخال كميات من الأدوية ولكن كانت قوات المكافحة لها بالمرصات وتم ضبط كميات كبيرة جدا تقدر بالأطنان غير مطابقة للمواصفات ، وهي دائما تدخل البلاد بطريقة غير شرعية .
والأدوية كما هو معلوم محتاجه إلى حفظ معين و إدخالها بطرق محددة وفق الضوابط الرسمية حتى تكون صالحة للاستخدام ، فكان لقواتنا الدور الكبير في منع دخول مثل هذه الأدوية التي تدخل عبر التهريب

ماهو دوركم في حماية الشباب؟

هناك أيضاً ضبطيات كبيرة جدا من المخدرات بانواع مختلفة مثل الكريستال آيس والبنقو ، وكما هو معلوم أن هناك استهداف للشباب ،و هم مستقبل الوطن
أيضاً كان هناك محاولات لتهريب وإدخال كميات كبيرة جداً من المخدرات بانواعها المختلفة ،وليقظة القوات المرابطة في الثغور تم ضبط كميات كبيرة جدا من مخدر الكرستال ايس ، اكثر من 3 ضبطيات ، واحدة من الضبطيات بلغت اكثر من 80 كيلو من مخدر الايس ، وكذلك تم ضبط كمية من المخدر الكوكاين ، وايضا تم ضبط كميات كبيرة جدا من المخدر البنقو وكما هو معلوم ان هناك استهداف لهؤلاء الشباب الذين هم امل البلاد ، كانت هناك محاولات لتدميرهم ولكن يقظة قواتنا وانتشارهم وتواجدهم في الثغور كان له الفضل الكبير في ضبط هذه الكميات.

حدثنا عن عمليات تهريب السلاح؟

هناك ايضا ضبطيات كبيرة جدا من محاولات تهريب السلاح ، إلى داخل البلاد وتم ضبط اكثر من 3 او 4 مرات تم ضبط كميات كبيرة جدا من السلاح ، كانت هناك محاولات لادخالها الى داخل البلاد ، وواحدة من هذه الضبطيات بلغت اكثر من 200 قطعة سلاح كانت فيها مدافع ال54 ودوشكا ومجموعة من الكلاشات وكذلك ايضا تم ضبط حوالي 168 من قطع مختلفة ، فيها الكلاشنكوف والام16 والجيم 3 ، وعدد من الطبنجات وكذلك ايضا ضبطت كميات كبيرة من الذخائر التي يحاول المهربون ادخالها البلاد لزعزعة الأمن والاستقرار وكذلك لامداد العدو بالذخائر .

ماهو حجم قواتكم العاملة في المكافحة ؟

بحمد الله سبحانه وتعالى ظلت قواتنا المنتشرة على الحدود الشمالية حاضرة ، وكما هو معلوم ان ولاية نهر النيل لها حدود مشتركة مع الولاية الشمالية وولاية البحر الاحمر وولاية الخرطوم والجزيرة ، حدودها كبيرة جدا ومترامية وفيها عدد من السلاسل الجبلية التي يستغلها المهربون ولكن ليقظة هؤلاء الجنود الذين يرابطون لأيام يفترشون الارض ويلتحفون السماء و يطاردون المهربين بالرغم من الطبيعة القاسية الموجودة على الحدود والتي تعني تعرضهم لكثير من المخاطر ، ولكن بحمد الله سبحانه وتعالى ظلوا على الدوام يسدون الثغور ، إيماناً منهم بحماية البلاد وحماية الاقتصاد وكانوا سدا منيعا لكل من يحاول ان يعبث بأمن وسلامة واستقرار هذا البلد.

ماذا بشأن الإنتشار المكثف وضبط الذهب؟

لدينا عدد من نقاط المراقبة منتشرة على محليات الولاية وبحمد الله سبحانه وتعالى للمتابعة التي ذكرناها سابقا من السيد مديرعام القوات والسيد مساعد المدير العام لمكافحة التهريب ، وتوفير كثير من الاحتياجات والتي ساعدت في تنفيذ كل المهام ، وكذلك ايضا المتابعة من حكومة الولاية وكل القوات الموجودة في الولاية ،وهذا يعني أن هناك تنسيق تام مع كافة الأجهزة التنفيذية و الامنية الموجودةبالولاية وقدسبق أن تم ضبط كميات نوعية من الذهب اكثر من 3 او 4 ضبطيات ، بلغت اكثر من 143 كيلو ايضا في مرة من المرات كانت هناك 42 كيلو حقيقة بفضل الله تعالى وتوفيقه والمتابعة المستمره من القيادة

كيف يمكن تطوير عمل المكافحة؟

بإذن الله سبحانه وتعالى خططنا للعام المقبل إن شاء الله هناك خطة طموحة تغطي كافة الثغور وكافة الأماكن التي يستغلها المهربون والمخربون وبإذن الله سبحانه وتعالى سوف تكون هناك خطة كافية للتنفيذ كل ما يوكل الينا من المهام وبإذن الله سبحانه وتعالى لا يؤتى السودان وقوات الجمارك وقوات مكافحة التهريب موجودة ،و بإذن الله سبحانه وتعالى سوف نكون سداً للثغور ومنعاً لكل من يحاول أن يعبث ويخرب اقتصاد هذا البلد
في الختام نشكر لكم في الإعلام هذه المتابعة

التعليقات