متابعة : تارا نيوز
نفت مصادر بمعبر ارقين من أن تكون الباصات السفرية التي تحمل ركاب تواجه تكدس ، بسبب البطء من قبل الجمارك بالمعبر ، وقال المصدر إن هنالك بصات تاتي محملة بالبضائع وهو ما يعني ، تحولها من باصات ركاب إلى باصات شحن

وتناولت مواقع الكترونية عن شكاوي الكثير من اصحاب البصات السفرية ووكالات الشحن من بطء عمليات تخليص البضائع والامتعة بمعبر ارقين ,وقام أحد اصحاب وكالات الشحن باستعراض عدد كبير من البصات السفرية وهي متوقفة عند المعبر لما يزيد عن الاسبوع ,وكانت الاشارة الى ان البصات تحمل ركابا عائدين الى الوطن , الا انه وبحسب جهات ضمن وكلاء التخليص بالمعبر والذين افادوه ان البصات المذكورة لا تحمل ركابا بل هي محملة بالامتعة والبضائع حتى في الكراسي المخصصة للركاب

مصدر مأذون من قوات الجمارك بمعبر أرقين أكد أن قوات الجمارك والجهات ذات الصلة تعمل ليل نهار حتى بعد صلاة العشاء والتراويح إلا أن طريقة شحن البضائع والأمتعة داخل البصات تعيق العمل خاصة بعد أن درج التجار على ارسال بضائعهم بالبصات كما أن بعض ضعاف النفوس درجو على إخفاء بضائع مقيدة وأخرى محظورة وسط تلك البضائع مشيرا إلى أن بصات العودة الطوعية لا تأخذ زمن في التفتيش والتخليص منوها إلى أن تغيير غرض البص من اقلال الركاب إلى شحن البضائع يعتبر مخالفة للمادة أربعة وخمسين من قانون الجمارك ما يخلق وضعا غير طبيعي يعرقل عمل قوات الجمارك إلا أنه (يضيف المصدر) أن القوة بالمحطة تعمل على نظام الورديتين وفق الضوابط ودون الإخلال بالنظم الجمركية وذلك لتفادي دخول أي بضائع مقيدة أو ممنوعة مع الحرص على تحصيل الرسوم من البضائع التجارية .

من جهته أكد مساعد  وكيل التخليص م س أن قوات الجمارك تعمل حتى الساعة الثالثة صباحا وذلك عبر ورديتين الاولى من الثامنة صباحا حتى الخامسة قبيل الافطار من أجل تيسير عملهم مؤكدا أن شهر رمضان الفضيل قد شهد عودة طوعية بصورة كبيرة بالإضافة إلى البضائع التي يعمل أصحابها على إدخالها إلى السوق قبل عيد الفطر المبارك

التعليقات