الشريط الإخباري المحلية - سياسية

وزير الصحة د.هيثم : تزايد في نسبة تعاطي المخدرات لدى النساء

الخرطوم : مصعب الشريف
قدم وزير الصحة الاتحادي د.هيثم محمد ابراهيم تنويرا صحفيا خلال لقاء عدد من الصحفيين ، كشف من خلاله عن تعافي في القطاع الصحي بالعاصمة الخرطوم والولايات التي توقف فيها العمل الصحي عن الخدمة بسبب الحرب ، حيث تعرضت المرافق الصحية الى الهجمات والحريق والسرقة .

واوضح الوزير إن المستشفيات بالعاصمة الخرطوم عادت لها الخدمة بفضل جهود الوزارة والشركاء من منظمات ورجال أعمال ومتطوعين ، كان لهم دورا كبير في إعادة الإعمار إلى المرافق الصحية ، مقدما شكره على ما قدموا من دعم .

وثمن الوزير على نقل الخدمات إلى الأطراف وفي المناطق ذات الكثافة العالية ،كاشفا عن وجود تطور كبير في مستوى الخدمات العلاجية التخصصية، خاصة بولاية الخرطوم، حيث تم افتتاح عدد من القطاعات الصحية، وكان اخرها حوادث مستشفى الصداقة الصيني باعتباره من المؤسسات الصحية المهمة، نظراً للكثافة السكانية بالمنطقة، مشيرا إلى اتجاه لإكمال منظومة المستشفيات بالولاية وتعزيز تقديم الخدمات العلاجية.

وفيما يتعلق بعدم عودة مستشفى الخرطوم التعليمي إلى العمل، أوضح الوزير ، أنهم قدموا رؤية لتحويلها إلى مستشفى مرجعي ، وإن خطة الوزارة تجعل المواطن يحصل على الخدمة بالقرب من مناطق سكنه بدلا من التوجه إلى وسط الخرطوم.

وشكا الوزير من نقص في الكوادر والتخصصات ، نتيجة إلى الهجرة التي حدثت للاطباء بسبب وقائع الحرب والظروف التي فرضتها ، وذكر الوزير بان القطاع النفسي يعاني من نقص ، حيث تعمل مستشفى واحدة ، فيما تملك البلاد عدد 10 اخصائيين فقط ، وأضاف بان الحرب أدت إلى تزايد الحالات النفسية ، وإن مستشفى التجاني المحاي رغم عدم اكتمال عمله إلى أن المترددين يوميا تتراوح اعدادهم من 60 إلى 70 شخص في اليوم.

وكشف الوزير عن تزايد في حالات التعاطي للمخدرات وسط الشباب ، مضيفا بان النساء تزايد نسبتهم ، وشكلت الفئات ما بين 20 إلى 40 عام ارتفاعا ، مشيرا إلى أن الدولة شكلت لجنة لمحاربة المخدرات ، تضم عدد من جهات الاختصاص بجانب الوزارة .

وأضاف الوزير إلى أن الدولة اعادت فتح العديد من المستشفيات ، بجانب انشاء مراكز جديدة رغم الظروف ، حيث أكد على فتح ثلاثة مراكز للقلب في ولايات الشرق ، بجانب عودة مستشفى ود مدني للقلب إلى الخدمة .

واوضح الوزير إن الرعاية الصحية لمرضى الكلى والسرطان تحسنت بشكل كبير وإن المراكز عادت للعمل ، مضيفا بانهم اقاموا شراكات لعلاج مرضى الكلى بالخارج .

ونفى الوزير ورود حالات بسبب أسلحة كيمائية ، مؤكدا ان الأمر مجمله ليس له أساس ، وان الوزارة لم تسجل أي حالات ، وقال الوزير “نحن أول من دخل الخرطوم وقمنا بعمل مسح كامل عن المخاطر البيئية ،المسح تم على مناطق في وسط الخرطوم قيل إنها تعرضت إلى انبعاثات كيميائية، ولم يتم تسجيل أي ظواهر ، كما لم تردنا حالات يحتمل انها تعرضت إلى إصابات ناتجة عن أسلحة كيميائية .