كتب الشيخ الامين عمر الامين توضيحا حول الصورة التي ظهر فيها يجلس على كرسي مختلف من الحضور خلال احتفال اقيم على شرفه ، وقال الامين : أود أن أوضح بكل محبة وشفافية ما أثير من جدل حول الكرسي الذي ظهرتُ جالساً عليه خلال الأمسية الأخيرة، أمسية توثيق ١٠٠٠ يوم من العمل الطوعي والإنساني.

هذا الكرسي ليس رمزاً لبروتوكول، ولا دلالة على تمييز أو ترفع، وقد جلس عليه الإمام أحمد المهدي، وجلس عليه غيره في هذه المناسبة، ولم يكن موضع حساسية أو تأويل، ومن باب الشفافية، سيادة السفير عماد عدوى لم يكن يرغب بالجلوس في ذلك المكان، وقد أبدى تواضعا واضحاً، رغم أنني أنا من أصريت عليه احتراماً له وتقديراً لمكانته كضيف كريم بيننا، الا ان تواضعه غلب إصراري، وجلست لجانبه.

المناسبة كانت خاصة، يسودها الود والألفة، ولم تكن لقاء رسمياً ولا حدثاً يخضع لأي أعراف أو بروتوكولات دبلوماسية .. كانت مناسبة خاصة بي وكنا نستمتع بالأمسية، بالحديث، وباللقاء الطيب بين إخوة وأحبة، بعيداً عن أي حسابات شكلية أو رسائل غير مقصودة.

مؤسف أن يُحمَّل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل، وأن يُقرأ خارج سياقه الطبيعي، بينما الحقيقة أبسط من ذلك بكثير .. ما جمعنا في تلك الليلة هو الإحترام المتبادل، وليس ترتيب الكراسي.

أضع هذا التوضيح أمام الجميع حرصاً على الحقيقة، وتقديراً لكل من سأل بنية صادقة، وتأكيداً على أن ما بيننا دائماً أكبر من الجدل العابر.

والله من وراء القصد.

التعليقات