بورتسودان:تارا نيوز
كشفت الغرفة القومية للمستوردين عن عقبات ومعيقات تعترض عملية الاستيراد، منها صعوبة التعامل مع منصة بلدنا والزيادات التي انتهجتها الجمارك بتطبيق ( الاقرار المسبق للشحنات) والدولار الجمركي
وقال رئيس غرفة المستوردين الصادق الجلال انهم يؤمنون على اهمية الاستيراد باعتباره قطاع يقوم بدور وطني كبير خاصة بعد الحرب، موضحا أن الغرفة منوط بيها تحسين السلع وإزالة العقبات التي تواجه الاقتصاد، والعمل على تنميته.
وأضاف أن منصة بلدنا تقوم بدور كبير في تسهيل الاجراءات إلا أنها تواجه مشاكل ومعوقات، منها صعوبة تقديم الطلب وارتفاع المستندات، وتأخير الرد على الطلب وفي كثير من الأحيان يتم رفض الطلب دون توضيح السبب ، إلى جانب تكرار البيانات برغم أنها موجود بالطلب وتابع أن المنصة لاتسمح باجراء أي تعديلات إلا عبر الجهة المنفذة .
وقال الصادق أنهم في الغرفة ليس لديهم أي تحفظات على منصة بلدنا،وأنهم داعمين لها،وطالبوا السماح للمرسل بتعديل البيانات وسرعة الرد على الطلبات، وأضاف الصادق أن من بين المعوقات النظام الذي انتهجته الجمارك (بالإقرار المسبق للشحنات) الذي فرض رسوم بأهظة على المستوردين ، لصالح شركة أجنبية، وأن النظام المتبع باللغة الإنجليزية في ٢٧ خطوة ، مما صعب الأمر على العملاء وتم حله بواسطة شركة فرضت رسوم جديدة .
وزاد أن الدولار الجمركي يعتبر أحد المعوقات، حيث وصل إلى ٢٨٢٧ جنية مما أدى إلى زيادة في رسوم السلع يتحملها المواطن
ومن جانب كشف الدكتور عوض سيد وكيل وزارة الصناعة والتجارة ، عن تطورات باستخدام التقنيات الحديثة في عمل الوزارات ، وتابع ( نحن مواجهين بزيرو ورق) مما يتطلب التعامل مع منصبة بلدنا ، وعلى كل الوزارات أن تتعامل وفق المنصة ، باعتبار أنه النظام المتبع خارج السودان .
واضاف أن المنصة تعمل بنسبة ٩٠في المئة ويستم عملها بنسبة مئة في المئة عن طريق تجويد العمل.
وأقر بوجود بعض المشاكل في منصة بلدنا منها التأخير في الرد على قبول الطلب وانشاء الطلب ، واستدرك ، أنه عند المراجعة اتضح أن الطلب في كثير من الأحيان لاينشء بصورة صحيحة ، وأن السبب يرجع إلى عدم تدريب المتعاملين على كيفية التعامل
التعليقات