بورتسودان:تارا نيوز
كشف والي ولاية شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، عن ملامح خطة حكومته لمواجهة تداعيات الحرب، مؤكداً أنها ترتكز على أربعة محاور أساسية تشمل: الرعاية الاجتماعية، فتح مكاتب تنسيقية في الولايات الآمنة، تفقد أوضاع النازحين، ومحور خاص بترتيبات ما بعد تحرير مدينة الفاشر.
وأكد الوالي أن الحديث عن هدنة في الوقت الراهن لن يكون في صالح الشعب السوداني وقطع باصطفاف جميع السودانيين خلف قيادة الدولة ممثلة في رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان،وبشر بأن الأمور تمضي الي الأفضل.
وأعلن الوالي خلال مؤتمر صحفي عقده بدار الشرطة في بورتسودان اليوم الثلاثاء، عن الشروع في فتح مكاتب تنسيق بالخرطوم والولاية الشمالية بهدف متابعة أحوال النازحين الذين فروا من جحيم الحرب. وأوضح الوالي أن زياراته الميدانية شملت ولايات الشمالية، النيل الأبيض، كسلا، والقضارف؛ بهدف تأسيس أجسام تنسيقية توفر خدمات الصحة والتعليم والعون الإنساني للفارين من الولاية، مشيداً بتعاون ولاة الولايات في استيعاب النازحين ودمجهم في المجتمعات المحلية بدلاً من إنشاء معسكرات جديدة.
و نوه الوالي إلى تكوين لجان متخصصة لمعالجة قضايا التعليم، خاصة لمرحلتي الأساس والثانوي، وبحث مشكلة الطلاب الذين تجاوزوا السن القانونية بسبب الانقطاع عن الدراسة.
وأقر بخيت بوجود عقبات تواجه النازحين في استخراج الأوراق الثبوتية، مؤكداً الالتزام بتسهيل الإجراءات والسعي مع الحكومة المركزية لتخفيض الرسوم العالية لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين.
وحذر الوالي من تدهور مأساوي للأوضاع في مدينة الفاشر، مشيراً إلى أن أكثر من 75% من سكان الولاية يعيشون حالياً في مناطق تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء. ودعا المنظمات الدولية لضرورة التدخل العاجل، معلناً الاستنفار العام لكافة شباب ومكونات الولاية للدفاع عن الأرض، مؤكداً أن الفاشر ستحرر قريباً بإذن الله.
وكشف الوالي عن جهود تبذل لحل معضلة صرف مرتبات الموظفين المتأخرة، مشيراً إلى وجود تعقيدات تقنية تتعلق بالتحويلات البنكية (تطبيقات البنوك) وعدم وصول الإشعارات، فضلاً عن إشكاليات إدارية في بعض المحليات تتعلق بغياب المديرين التنفيذيين أو وضع الموظفين المتعاونين مؤكداً أن العمل جارٍ لحصر الاستحقاقات وضمان وصولها لمستحقيها رغم الظروف الصعبة.
التعليقات