- ﺃﺛﺎﺭﺕ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﻭﻗﻮﺩ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﺑﻠﺪﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ، ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻗﻨﺎﺓ ( ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ _ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻓﻮﻗﻬﺎ ” ﻭﻓﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻷﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ ” ، ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻷﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻬﻢ ﺗﻌﻜﺲ ﺻﻮﺭﺓ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺗﺪﻣﻐﻪ ﺑﺼﻔﺔ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﺗﺘﺨﺬﻫﺎ ﻣﺠﺎﻻً ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻪ، ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻭﻓﺮﺓ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ !
- ﻭﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻷﻧﻬﺎ ﻋﻜﺴﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻢ ﻛﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻫﻮ ﻧﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺮﺍﻩ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺧﻼﻝ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺩﻋﻚ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﺎﺋﻤﺎً ﻋﻴﺎﻧﺎً ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮ ﻭﺿﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺎﻛﻨﺘﻲ ﻭﻗﻮﺩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﻭﺗﺤﺪٍ ﺑﺎﻟﻐﻴﻦ ﻟﻜﻞ ﻗﻴﻢ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﻙ، ﻟﻔﺼﻞ ﻓﻮﺭﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﻮ ﻭﺭﺋﻴﺴﻪ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺑﻌﺾ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺒﺪﻻً ﻣﻦ ﺍﻥ ﻳﻐﻀﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻧﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﻭﺍﻟﺮﺑﻂ ﻭﺍﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ، ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﻐﻀﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﻋﻜﺴﺖ ﺑﺼﺪﻕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺰﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ !..
- ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻻﻑ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻭﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺗﻌﻜﺲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺴﻞ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺳﺮﻳﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺨﺺ ﻧﺎﺋﻢ، ﻣﺜﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻳﺎﻩ، ﻭﻳﻜﻔﻲ ﻓﻘﻂ ﻛﻤﺜﺎﻝ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﻵﻻﻑ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻠﺘﻔﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺑﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ !..
- ﺃﺩﺧﻞ ﺃﻱ ﺑﻘﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻻﺕ ﺍﻻﺣﻴﺎﺀ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﻳﻀﻊ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺒﻊ ﺃﻣﺎﻣﻪ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻈﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻟﺨﺪﻣﺘﻚ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ، ﻭ ﻳﺎ ﻭﻳﻠﻚ ﺇﺫﺍ ﻧﻄﻘﺖ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻚ . ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ، ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺩﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺩﻋﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻷﺩﺏ ﻭﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺬﻭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﺑﻮﻥ !
- ﺃﺫﻛﺮ ﺇﻧﻨﻲ ﺍﺿﻄﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﻛﺎﻓﺘﻴﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺭﺍﻕ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺳﺎﻧﺪﻭﻳﺘﺶ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﺃﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻘﺬﺍﺭﺓ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﺘﺎﺗﺎﻥ ﺃﻣﺎﻣﻲ، ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﻣﻈﻬﺮﻫﻦ ﺍﻧﻬﻦ ﻃﺎﻟﺒﺘﺎﻥ، ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺍﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﺑﺮﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻬﻤﺎ ﻻﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺯﻣﻼﺋﻪ، ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺎﺝ ﻭﺗﻔﻮﻩ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻘﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺘﻬﺎ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﻄﻌﻢ ﺁﺧﺮ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﺠﺒﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺎﻓﺘﻴﺮﻳﺎ ﺻﺎﻣﺖ ﻣﺜﻞ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻬﻮﻝ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻟﻠﺰﺑﻮﻥ، ﺭﺩ ﻗﺎﺋﻼً ( ﺯﺑﻮﻥ ﺷﻨﻮ، ﺑﻼ ﺯﺑﻮﻥ ﺑﻼ ﻛﻼﻡ ﻓﺎﺭﻍ ) .
- ﻭﺍﺣﺘﺠﺖ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻷﺟﺮﺍﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻓﻠﺠﺄﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﺘﻮﺻﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻖ، ﻭ ﻳﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ .. ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻭﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﺰﺍﺀ، ﻭﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺑﻌﻴﺪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺾ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭ ﻣﺠﺮﺩ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ، ﻻﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻧﺲ ﺃﻭ ﻟﻌﺒﺔ ( ﺿﻤﻨﺔ ) ــ ﺩﻭﻣﻴﻨﻮ، ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻧﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺜﺮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻳﺸﺘﻜﻲ ﻣﻦ ﻧﺪﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻐﻼﺀ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﺃﻭ ﺁﺧﺮ ﺷﺨﺺ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ !
- ﻟﻜﻲ ﻧﺮﻯ ﺻﻮﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺣﺬﻳﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻻﻧﺼﺎﺕ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﻐﻄﺮﺳﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﺗﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻻ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﻭﺍﻻﻧﺤﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻘﻮﻁ
زهير السراج
كاتب صحفي سوداني يكتب عمود راتب عل صحيفة الجريدة manazzeer@yahoo.com