محمد هاشم الحكيم “يكتب” :
عندما تتفاجأ ان قيادي انقاذي يمتلك مئات القطع السكنية ويحوز ابناؤه مجمعات تجارية بمواقع استثمارية ولم يك الا موظف دولة ؛ يتاكد لك ان البيت اذا لم يكن خربان من فوق ما كان اتوسخ تحت !
ان غضبنا من كشف قحت سوءتها بالفشل الاقتصادي ؛ لا يجعلنا نرتضي سرقة القطط السمان مالنا .
لسنا فقط بين خيارين ؛ اما قحت او الكيزان
فحواء والدة ، وكنداكة السودان لن تعقم الشرفاء
توبوا الى الله وردوا المظالم