معرض اكسبو دبي 2020 م الاقتصادي والتجاري ينطلق الآن على رؤيه ذكيه وأهداف عميقه وسيناريوهات عصريه تمشي على اطلاق البصر إلى الافق البعيد فقد أعدت دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا المعرض العالمي الفخيم جميع مقومات النجاح والفلاح والسبق الذي لايجاريه اي حدث مماثل، فالخبره الاماراتيه في عالم المعارض المرتبطه بالبيزنس والاقتصاد لها مذاق فريد وطعم مختلف يحمل الكثير من الدقه والعلم والكفاءة فهم يضعون البرامج والاشياء في مكانها الصحيح واللائق الذي ينتج عملا متوهجا واخراجا نافذا يذهل الزوار والرواد وحكومات العالم.
تقدم الامارات في هذا المعرض النموذج الاعلي والارقي الذي لم يخطر على فكر بشر فالمعرض الدولي والحضاري يتميز بتقديم النسخه الشموليه في عالم الاقتصاد والتجارة على مدارج التقنيه الزاحفه إلى المراقي النوعيه فضلا عن عكس كل مايحتاجه رجال الاعمال في السوق العالمي فضلا عن تجهيز البحوث العلميه المختلفه ذات الرقمي والعادي التي تلبي متطلبات عالم اليوم.
لم يترك المعرض الكبير ادراج الروحانيات في اقسامه فهنالك محتويات عصريه لسير الانبياء من منظور موثق ويشتمل المعرض على وجود الصناعات بجميع أشكالها ولونيتها بطرائق جاذبه ومذهله والمعرض لاقي منذ افتتاحه اقبالا منقطع النظير وحضورا عالميا حصد الكثير من الاعجاب والثناءِ.
ايضا توجد لفته بارعه ذات معنى ومغزي تتمثل في وجود جناح السودان بجوار الامارات وهي اشاره واضحه على خصوصية العلاقه الازليه بين الامارات والسودان التي ترتكز على التفاهمات المشتركة ووحدة الأهداف والمصير الثنائي ولاغرو في ذلك فقد وضع مداميك هذه العلاقة الباسقه مؤسس دولة الإمارات زايد الخير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فكانت علاقه قويه تستند على حكمة وبعد نظر هذا القائد التاريخي والتي قابلها أهل السودان بذات الالق الجميل.
ساعدت الإمارات السودان بشكل منتظم ومستمر وقدمت المساعدات الكثيره في جميع الاحوال العصيبه التي مر بها السودان وكذلك كان للسودانيين دورا متعاظما في الارتقاء بنهضة الامارات بالشواهد الداله.
لم تبخل سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالخرطوم بقيادة السفير الهمام حمد الجنيبي وطاقم سفارته في تطوير العلاقه مع السودان إلى آفاق ارحب وظل الرجل على الدوام مساهما بجهده ووقته واريحيته في كل المواقف التي تحدث في السودان بالشواهد الداله.
هكذا عكست الصورة الملحميه تجاور جناحي الامارات والسودان في مهرجان اكسبو دبي العالمي رساله عميقه تحمل نموذج المحبه والتلاقي بين البلدين الشقيقين ولاشك أن هذه المعرض الانيق العالمي له أثر باقي في الذاكره على مر الزمان.

التعليقات